القندوزي
343
ينابيع المودة لذوي القربى
الباب السابع والخمسون في الأحاديث التي تدل على أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عصبة ( 1 ) ذرية فاطمة ( عليها سلام الله وبركاته ) وفي حديث أن نسبه وسببه لا ينقطعان وأن رحمه موصولة في الدنيا والآخرة [ 1 ] في جواهر العقدين : عن فاطمة بنت ( 2 ) الحسين ، عن أبيها ( 3 ) ، عن جدتها فاطمة الكبرى ( رضي الله عنهما ) قالت : قال أبي ( 4 ) رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : كل بني أم ينتمون إلى عصبته ( 5 ) إلا ولد فاطمة ، فأنا وليهم وعصبتهم . أخرجه الطبراني في الكبير ، وأخرجه أبو يعلى ، والحافظ عبد العزيز بن الأخضر في " معالم العترة النبوية " ، وابن أبي شيبة ، والخطيب البغدادي في تاريخه ( 6 ) .
--> ( 1 ) في نسخة ( ن ) : عصبته . [ 1 ] جواهر العقدين 2 / 205 . مجمع الزوائد 9 / 173 باب فضائل أهل البيت ، الصواعق المحرقة : 156 . كنز العمال 12 / 116 حديت 34267 فضائل الحسن والحسين عليها السلام . ( 2 ) في المصدر : " ابنة " . ( 3 ) لا يوجد في المصدر . ( 4 ) لا يوجد في المصدر . ( 5 ) في المصدر : " عصبة " . ( 6 ) ذكر في المصدر : طرقهم وألفاظهم بتمامها .